الأحد، 8 مارس، 2009

ناس اسمهان عزيز السريين

(مقطع من رواية ناس اسمهان عزيز السريين
لتحميل نسخة إلكترونية كاملة اضغط هنا )
المعلومات الجنسية الأكيدة حتى هي وصلاني من عند أبي لذلك تبدو قليلة وهي ولا حاجة فهو لم يهتم، إلا مرة ومرة كمان غير محسوبة لأني كنت مضروبة بوكس على وداني فلم أسمع كلمة على بعضها مما قال، فيما يعلمني بهذا النوع من المعلومات الغامضة والتي قالها لي وهو يركبه العصبي وتمسك التهتهة في لسانه وكأنه ملسوع فيه بالنار والتي ليس بها تفاصيل أو شروح وتدوس بإصرار على أن الزنا حرام حرمانية لا تحتمل أي هزار والله لا يتواجد نهائيا في الجلسة التي تضم رجل وامرأة في حين يحضر الشيطان الرجيم دوما من غير ما يكون في إمكانه عمل غياب أو هروب لإن الرسول أحرجه وحط علىه حطة سودة وقال لا يجتمع رجل وامرأة إلا وثالثهما الشيطان. وبالمرة لم يتعب أبي نفسه ويوضح لي ولا مرة من المرات ما هو الزنا ولما سألته قال هو الفاحشة ولأجل أنه سكت سألته تاني وإيه هي الفاحشة، شخط قائلاَ، قومي يا بت من قدامي، قومي يا كلبة، من دلوقتي هتكلميني عن الفواحش، عال والله. وتركني مؤمنة إيمان لسه بشوكه ولم يتلعب فيه خالص طوال كل الجلسات التعليمية التي ضمتني معه أن الشيطان معنا فهو لم يحدد رجل وامرأة بالإسم إذا هو يقصد الجميع وفهمت أن حتى أقوى حد شراني في الدنيا يخاف ويكش من الأماكن التي بها رجال فقط ولا يقترب من قعدة ليس بها أمرأة وهذا يعني أنه بيفهم وحساس وقربه ذلك مني فهو لا يخافني ولا يعتبرني عورة وعدم وجودي في الدنيا أحسن وخير وبركة وحسيت أنه ممكن قوي يكون بينا في أي وقت حاجات وتخيلته يحمل صفات النساء من الحنان والرقة واللطف والمشاعر الرهيفة وكمان تلقاه جميل ومسمسم وعينيه حلوة لذلك عادي ومفهوم لماذا لا يحضر وسط الرجال ما هو يخاف حد منهم يستحلاه ويكفيه على وشه مع ان مش دايما والله ولا لازم تكون مجالسته للنساء تعني أنه أصبح صالحا للنيك لكن لأنه شيطان يعلم طبع الرجال فالرجل لو لم يجد من ينيكه ممكن ينيك نفسه.
وصدور هذه المعلومات بس دون مزيد عن أبي شيء غريب وهو الذي من عاداته اللت والعجن والاهتمام الشديد بمواضيع أرى أنا أنها أقل أهمية وهو يرى أنها من أساسيات تربية الرجل المسلم لبنته المسلمة، وعنده التسالي والألعاب الإسلامية أهم وهي ليست تلك الألعاب التي تلهي عن ذكر الله ولو حتى كانت اللعبة مصنوعة في بلاد الكفار كذلك القطار الذي يسير على قضبان دائرية حوله أبي إلى لعبة دينية فقد جلب من لعبة أخرى بعض العساكر البلاستيك ولف حول كل منهم منديل أبيض كحجاج بيت الله ووضع في كل شباك عسكري على أعتبار أنه حاج ونزع الرسومات والكتابات الملصقة على عربات القطار ووضع قصاصات ورقية من صنعه كتب عليها حج مبرور وذنب مغفور وآيات قرآنية لزوم الحج ثم وضع نموذج زجاجي مصغر للكعبة في وسط الدائرة وشغل القطر وتركه يلف حوالين الكعبة وأمرني بالهتاف معه لبيك اللهم لبيك. ويقول لي كثيرا أنه عند الله في الآخرة سيطلب منه نصف أجري عن الحج الذي اعتقد أنني حبيته موت بسبب لعبته التي ظل فخورا وأصابته النفخة الكدابة بسببها لكونه شاف أنه قادر علىإأدخال أي حد للإسلام حتى إن كانت لعبة. وما كانت تلك هي لعبتنا الوحيدة فهناك لعبة المسلمين والكفرة، بسيطة وسهلة وعبارة هي عن أربع ورقات، ورقة مكتوب عليها مسلم والحمد لله والثانية نصراني أعوذ بالله والثالثة يهودي أستغفر الله والرابعة قد تكون فارغة أو يكتب أبي عليها أسم إحدى الديانات التي لم يستنضفها القرآن فما تم ذكرها فيه، بوذي مثلا وبجوارها يلعن دين أمه، ثم يطوي الورق أربع، خمس طيات ويلخبطهم قبل أن يرميهم على الأرض وطبعا ينفذ المسلم العقوبة التي على مزاجه على الكافر بالحزام الجلد أو المسطرة المعدن، والعقوبة مفتوحة وليس لها حد، وهذه اللعبة زفت جدا فالمضروب عندما ياتي عليه الدور ليكون ضارب بينتقم ويفتري في انتقامه وفي النهاية تخلص اللعبة واحنا كارهين بعض ومش طايقين نبص في وش بعض وكنت لو أطول سم لما استنيت ثانية قبل رشه على الملوخية التي يحبها. واللعبة الثالثة اكتشف أبي من أولها أنها غير مناسبة لي كبنت ولأنه وجد فيها بعضا من هتك العرض له ولي وعني كنت أكرهها وهي موجودة وباينة قوي وسط أسباب كرهي له وحتى اسمها مشبوه وليس من المقبول في الشريعة الإسلامية أن يلعب أب مع ابنته لعبة تسمى بعبص الكافر. وأنا أحمد الله هو يعلم قد إيه ولا من أجل أن أكون واضحة أنا أحمد الله صبح ومسا على رؤية أبي في هذا اللهو الإسلامي تضييع للوقت، فهذه أمور كانت تصلح لي زمان وليس بعد أن وصلت لهذه السن، وأن التعليم أولى بهذا الوقت .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق