الخميس، 12 مارس، 2009

مؤامرة على السيدة صنع الله


(مقطع من رواية مؤامرة على السيدة صنع الله

لتحميل نسخة إلكترونية كاملة اضغط هنا )



(( ملحوظة : النص يقرأ من الأسفل إلى الأعلى ))




ما تغلطى ولتانى مرة بقولك شكراً , تعالى ننزل
قلت بحماس عالى وفخر مرتفع : ابداً , انتى عمرك
فحصل ونمت معاك , ايه بقا غلطانة أنا .
بس انت في أزمة ولا اساعدوش ده مستحيل ,
وأنا مقدرش اشوف حد من اصحاب حبيبى مش
اخلاق أو حتى يا عم غالية ,طب وليه ما أنا موجودة
ماتجيب واحدة أى كلا م أو مش نضيفة ومعندهاش
وهتنزل تدور على واحدة تريحك , صح , أنا قلت بدل
ومكبوت ومجلات دار التحرير للطباعة والنشر تعباك
معاك ليه , مش انت قلت لى يومها انك تعبان
وبلا أى ريحة تردد قالت : طبعا , امال يعنى هنام
تفهمينا انك نمتى معايا علشان تجاملى حبيبك .
فلوس من بابا . وكان رده : يعنى انتى عاوزة
زعلان على تكاليف التصوير أنا ممكن اروح اجيب لك
حاجات بسيطة . وألى صديقى : وبعدين انت لو
بثقة ليس بها افراط قالت : لا ولا حاجة يا حبي دى
الف الف شكر . وهى ليست متوترة ولا غاضبة وانما
عارف انك هترفعى راسى في اى مكان واى زمان ,
نفختنى بكلامها الحلو فقلت: أنا متشكر , كنت دايما
لأن مفيش بينا الكلام ده .
الواجب ولا مستنية منك شكر ولا حتى من حبيبى
, انت بقا صورت , ده مش ذنبى , أنا كنت باعمل
وجاملتك علشان انت صاحب حبيبى وخلاص انتهينا
داعى ولو ضعيف لأنى انكر , أنا قدمت لك خدمة
انكر ايه يا عم , الصورة عمرها ما تكدب ومفيش
انتى هتنكرى . بحسم يليق بها اجابته حبيبتي :
كلنا زيه . فقال صديقى وحالته في انحدار للأسوء :
مش مظبوطة و: عصبى قوى وده طبع الايام دى ,
محاولة ترويق روحه . حتىحبيبتى قالت إن اعصابه
الموضوع ما يستاهلش كل الحمقة دى وان عليه
واعطيته واحدة هولز جايز تنعشه وفهمته إن
. مددت يدى طبطبت على كتفه , ناولته كوباية ميه
خلاص ده انتهى بعد ما شاف اللى حصل بين وبينك
هتضحكى ع الراجل الطيب و لسه فكراه مغفل ,
انتى لسه ليكى عين تتكلمى , انتى لسه
عليه ونقول هو ده اللى زعله وقال لها كمجنون:
الأفراح . جن صديقى دون سبب واضح نقدر نشاور
هنا للسما , ربنا يقدرنى ومعايا حبي ونردهالك في
كنت فكراها ماتت , متشكرة لك كتير قوى يمكن من
قالت له : كويس انك سجلت اللحظات دي وأنا اللى
وصديقى يحيا لحظاته االحالية منفعلا ضدها مع انها
بين جنس المجاملات وجنس المتعة والمزاج .
وأقوى من جهة اللذة والأثارة وهى طبعا لن تساوى
الجنسى وأكدت اننامعا سوف ننفذ اوضاع اجمل
معناه تقريبا يعنى انها غير راضية عن هذا الوضع
وقربت وجهها من الشاشة ثم تراجعت قائلة ما
ف ايدى , هكذا قالت , ولما إن دخلها اشتد انتباهها
شفت بس انما اللمس والشم وباقى اللذات لسه
قبل إن ترينى جسدها لكن ملحوقة انت يا دوب
واعلنت إن هذا خسارة لها فقد كانت تنوى إن تذلنى
تأففت عندما تصدر الشاشة جسمها كله عارى
باتكلم معاك بالصدق وانى ماينفعش اكدب عليك .
حاشية السوتيان قطن علشان بس تعرف أنى
على صدرى مش قلت انه منفوخ طبيعى ومانيش
صدرها , عادت تقول : شايف , فاكر قلت لك ايه
حتى كان على الشاشة المشهد الذي تعرى فيه
يا ابنى مليون مرة أنا انفع ممثلة سينما . صمتت
حبي , شايف أنا حلوة ازاى قدام الكاميرا , قلت لك
مشدوهة , مقتولة من السعادة وحدثتنى : بص يا
لكونها ترى نفسها على الشاشة , جلست
الفضيحة منى لها . بدأ الفيلم , انبسطت حبيبتي
المغزى على وجه صديقى لظنه إن هذا بداية لفعل
الفيلم مما كان من نتائجه سقوط ابتسامة سيئة
وهاجمنى اسهال , دخلنا عندى , عاودت عرض
لامستنى بطراطيف اصابعها , انتهى عهد الأمساك
اشتعل , أنا قلت لها تعالى ومددت لها كفى ,
نهائى تصور كم كانت رائعة . هو لم يرد وأنما وجهه
وأن بهدلت قلبى : ازيك انت كويس . ولا يمكن
وزة , رأته فقالت بطريقة جميلة مش عارف لها اسم
طرقته ,فتحت حبيبتي رأتنى فقلت مساء الخير يا
لى رد الا إن سحبته الى باب الشقة المقابلة ,
ليتزوج من مثل هذه البنت , غبى , متخلف وما كان
ولكنه مغفل يرى انه مستحيل إن يترك صديقه
إن بعد لحظات سيشمت فىٌٍِ وينتصر على حبنا
تلون وجه صديقى عند انتهاء الشريط فرحا وقدظن
الكثير , مثيرات الأعجاب لديها لاتنتهى, لا تتوقف .
شعار سيبونى اشتغل في صمت وهناك غير ذلك
الله عليه وهذا من اكثر ما يعجبنى فيها , رفعها
ذلك الذي جرى كان شيئا حقيقيا قد حدث . مبهرة ,
التضاجع , من سكات دخلت تانى في ثيابها ولا كأن
يتماشى مع ما تؤمن به من مبادىء. انتهى
كحت حتى , ظلت متماسكة ومبدية تعاون جميل
الشاشةبأمانة لم تنطق بكلمة ولا قلت أدبها ولا
هيأها للمضاجعة , دخلها وهى هناك جوه
الضى , تعرى صديقي ولكنه أزداد دمامة وعفاشة ,
عارية يضوى لحمها الأبيض دون تدخل منها في هذا
كانت تقوم عنه بذلك وتعود لوقارها الى إن بدت
للناس ساعدته , يعنى لو معرفش يفك السوتيان
وبكل أدب وذوق ورغبة صادقة جارفة لمد يد العون
صديقي , اقترب منها , مد يده وأخرجها من ثيابها
فوق كرسى , مؤدبة , لامة نفسها . ثم ظهر
حبيبتي على الشاشة رائعة منورة وهى جالسة
وفش غيظا وحقدا وأخرج الشريط وأداره : ظهرت
يعنى سيكون في شريطك أيها الأفعوان القذر . نفخ
حبي الخطير , المجرم يريد بتلك الأميرة شراً وماذا
قاطعا على صدق ووقوع ما حكاه عن حبيبتي ,
أرى شريط الفيديو الذي احضره خصيصا ليكن دليلا
الأنتحار ولكنه أصر لما لم أطاوعه على ضرورة إن
وفكرت انه يجب علىٌِ كصديق إن أساعده على
واعتبرته يعانى من إمراض نفسية حادة وخطرة
ولسه عند تمسكك بها ,دهشت من هذا الصديق
.. ولما سألني هل ما زلت مصرا عليها




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق